recent
أخبار ساخنة

نهاية مفهوم الإرهاب وفتح ورقتي الفيروس والحرب

 بخروج أمريكا من أفغانستان ونهاية ما يسمى بداعش في سوريا سيختفي مفهوم الإرهاب الذي صنعته أمريكا قبل إحتلالها للعراق؛ مفهوم كان بمثابة حجرة أسقطت طائرين وهما:

أولا : معرفة التيار السلفي الجهادي والقضاء عليه 

تانيا : تحقيق مكاسب مالية ضخمة نتيجة هذه الحرب المصطنعة.


حاليا قوى اللعبة الكبرى وجدوا في مفهوم الفيروس ورقة أخرى جديدة ستمكنهم من تحقيق أرباح إضافية أولا بإضعاف دول نامية والقضاء على المقاولات النشيطة الحديثة.


وما بعد كذلك من عامين من مفهوم الفيروس كذلك وجدوا في مفهوم إسترجاع الأرض ورقة أخرى لخلق البلبلة وجني الأرباح من خلال سياسة الفوضى التي ترفع أسهم معينة بذاتها وتعطي للقوى العظمى فرص إبراز الذات في الساحة السياسية والاقتصادية العالمية.


إذ لا يمكن تبرئة أمريكا من الحرب الروسية  الأوكرانية ومن يتوهم ذلك فهو مخطئ؛ روسيا وامريكا قوتان عالميتان والحرب في صالح الطرفين بالخصوص؛ أولا من أجل تشتيت تركيز دول الإتحاد الأوروبي وكذلك زرع الخوف لدى الجانب الصيني الذي يحاول القفز على أمريكا بسياسة إقتصادية حديثة.


الورقة الجديدة ستدفع العديد من الدول أن تزيد من ترسانتها الحربية وهذا الجانب مهم بالنسبة لامريكا وروسيا وهي فرصة لنسيان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي بدأ يفقد بريقه في السنوات الأخيرة ؛ إذ لم تعد القضية الفلسطينية بذات الأهمية وهذا يظهر من السلطة الفلسطينية بذاتها ؛ إذ لا يفسر ظهور مؤخراً الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجانب زعيم جبهة البوليساريو المتطرفة والتي تعيق حل ملف الصحراء المغربية وهو جانب آخر من الصراع التاريخي الاستعماري والذي يحد من عودة التكتل المغاربي ونجاح هذا التكتل مما لا شك فيه لا يخدم الإتحاد الأوروبي والقوى الكبرى كالصين وروسيا ؛ إذ تحاولان اختراق شمال افريقيا والقارة السمراء بأكملها.


خلاصة سياسة الفوضى هي ورقة رابحة بالنسبة لرواد صناع السياسة الإستعمارية وهي الحبل الذي يقيد تطور وازدهار دول العالم الثالث التي حكم عليها أن تبقى دول استهلاكية لا صناعية؛ هذآ دون نسيان مفهوم الدين وبه أختم ؛ إذ إذا لاحظتم لا من خلال البرنامج والافلام الوثائقيه والسينمائية ؛ رواد الاقتصاد والسياسة دخلوا لمجال السينما لإضعاف مفهوم الدين داخل المجتمعات بشتى أعراقها ؛ وإبراز مفهوم جديد  اللاديني كواحدة من المفاهيم الحديثة وهذه الورقة جوهرية بالنسبة لهم ؛ بالدين بالنسبة لهم يتحكم في الأخلاق والسياسة والاقتصاد ؛ وهو الشيئ الذي يؤثر على أهداف قادة رواد الاقتصاد بالعالم.


ومظهر من مظاهر إضعاف الدين إطلاق ما يسمى بالمث_لية وفي نظرهم المصرح به أمرا عاديا وحرية شخصية بعد أن كان في الأول مرضا وراثيا ؛ لذلك فكلما كانت هوامش الحرية متسعة كلما كانت فرص الربح اكبر ؛ فلم يعد يهمهم الدين الذي يؤطر المجتمعات ؛ إن الموارد الطبيعية حسب إحصائيتهم تتناقص والموارد البشرية في إزدياد وهذا الأمر يخيفهم ؛ لذلك في صالحهم أن يكون الشخص شا_ذا وغير متزوج أو متزوج ولا ينجب أكثر من طفل ؛ المهم بالنسبة لهم التحكم في النسبة الأكبر من ثروة العالم.


إسماعيل برهون 

طالب باحث في العلوم القانونية

google-playkhamsatmostaqltradent