recent
أخبار ساخنة

أي دوافع للهجوم على المؤسسات المالية ؟

في ظرف قياسي عرفت جهة طنجة تطوان الحسيمة تعرضت المؤسسات المالية أو ما يصطلح عليها بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها لعمليات سطو مسلح في وضح النهار .

وأولى العمليات كانت بمدينة طنجة حيث تعرضت سيارة نقل الاموال قرب وكالة بنكية ؛  لعملية سطو مسلح مكن الجناة من سرقة مبلغ مالي ضخم قد حسب التقارير الصحفية ب 160 مليون سنتيم.

وفي ذات اليوم كانت هناك محاولة فاشلة لسرقة وكالة لتحويل الأموال بمدينة تطوان؛ وقبل أيام تعرضت وكالة   لتحويل الأموال بمدينة مرتيل لمحاولة السرقة والتي إنتهت بالفشل وتم القبض على شخصين.

 ولا زال الشارع المغربي يثير  الحديث عن المحاولات السابقة إهتزت مدينة المضيق هي الأخرى لأكبر عملية سطو منظمة؛ حيث قام موظف مكلف بالصندوق بوكالة بنكية بسرقة مبلغ مليارين سنتيم وهاجر نحو إسبانيا وبالظبط برشلونة حسب المعطيات الصادرة؛ إذ خطط للعملية بشكل مسبق؛ حيث سبقته أسرته لإسبانيا ورتب موعد سفره ثم إختلس المبلغ من الصندوق وهي مبالغ تعود لزبناء الوكالة البنكية.

في ظل هذه الأحداث المتسارعة التي ظهرت يبقى السؤال ما الدافع لارتكاب هذه الجرائم؛ وهل من عامل مشترك بين هذه العمليات؛ أم أن لكل حادث عوامل خاصة ؟ 

كما نثير تساؤلا آخر  بعيدا عن الدوافع لإرتكاب الجريمة؛ والأمر هنا يتعلق بمدى صلابة وفعالية الرقابة الداخلية والخارجية للمال العام ومدى إلتزام المؤسسات المالية بالقواعد الإحترازية التي يأمر بها والي بنك المغرب ؟ 

google-playkhamsatmostaqltradent