رغم  أنه قال الثلاثاء في منشور على حسابه على  إنستغرام إن أول دعوى قضائية ضد مسؤولي السجن ستكون عن منعه من القرآن الكريم.

وأضاف: "المشكلة أنهم لا يمنحونني مصحفا.. وهذا يثير استيائي"، مضيفًا أن "دراسة القرآن بعمق" كان أحد أهداف "تحسين الذات" العديدة التي وضعها لنفسه أثناء وجوده في السجن.

وأوضح السياسي المعارض أنه لم يُسمح له بالاطلاع على أي من الكتب التي أحضرها أو طلبها خلال الشهر الماضي، لأنها جميعًا بحاجة إلى "تفتيش بحثًا عن التطرف"، وهو ما يقول المسؤولون أنه سيستغرق 90 يوما.

وقال: "لذلك كتبت التماسًا آخر إلى مدير السجن ورفعت دعوى قضائية.. الكتب هي كل شيء لدينا، وإذا اضطررت إلى إقامة دعوى من أجل حقي في القراءة، سأفعل".

ويعتبر نافلني صاحب 44 عاما ، المعارض العنيد وخصم بارز  للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد تم إعتقاله في يناير من هذا العام بعد  عودته من ألمانيا إلى موسكو، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من التسمم بغاز الأعصاب الذي يلقى باللوم فيه على الكرملين وقد رفضت السلطات الروسية هذا الاتهام؛ وقد تم الحكم عليه سنتين؛ لانتهاكه شروط المراقبة خلال فترة الحجر الصحي.