recent
أخبار ساخنة

تسريب صوتي للرئيس الفلسطيني يشتم الصين وروسيا وأمريكا والعرب

ورد تسريب صوتي حديث للرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"  خلال ترأسه الإجتماع الإعتيادي للجنة المركزية لحركة فتح يوم الإثنين الماضي الموافق ل19 ابريل 2021م وذلك في مقر الرئاسة في مدينة رام الله حيث جرى خلال الإجتماع البحث في أخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والاتصالات الدولية ذات الشأن بالمساعدات التي تتلقاها السلطة الوطنية الفلسطينية من شحنات اللقاحات والتمويل الدولي ذات الشأن بالموازنة السنوية الفلسطينية.
وتداول النشطاء الفلسطينيين على نطاق واسع، عبر شبكة التواصل الاجتماعي، تسجيل مسرب مزعوم  للرئيس الفلسطيني محمود عباس، يتحاور فيه أحد المشاركين في الاجتماع مع الرئيس طالبا منه الموافقة على تقديم رسالة تهنئة للحزب الشيوعي الحاكم في جمهورية الصين الشعبية وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسه،

 فرد الرئيس «أبومازن» بألفاظ صادمة خادشه للحياء وسوقيه لا تصدر من رؤساء دول أو مسؤول كبير موجها كيل من الشتائم لعدة دول من بينها جمهورية الصين الشعبية، والإتحاد الروسي، والولايات المتحدة الأمريكية، والدول العربية كافة، وذلك وفق التسريب المزعوم.
ونفت من جهتها لاحقا الرئاسة الفلسطينية عبر مستشارها / "محمود الهباش" صحة هذا التسريب المنسوب واصفا إياه بأنه مفبرك، وبأنه حلقة جديدة من سلسلة التلفيقات والأكاذيب التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقيادته، تحاول خلط الأوراق والتشويش على الحركة الفلسطينية الناجحة في الساحة الدولية ولطالما واجهنا ذلك والتي اخرها ما نسب زورا وبهتانا للرئيس الفلسطيني».

وأيضا أصدرت حركة فتح بيان تنفي صحة التسريب الصوتي حيث وصف رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، "منير الجاغوب"  بالـ«المفبرك»، موضحا أن «هذه الألفاظ لا تصدر عن الرئيس أبومازن، وأن المدقق بالأمر يكتشف أن الصوت لا علاقة له بالرئيس».

وأضاف الجاغوب وفق تصريحات صحفية: «نحن في عصر التكنولوجيا ويمكن فبركة الأصوات بسهولة والتسجيل هدفة الاساءة للقيادة الفلسطينية».

وقال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» محمد اللحام، إن «ما نشر هو صوت مركب على صورة وربما تكون مفبركة».

وأوضح في تصريحات خاصة لـصحيفة «المصري اليوم»، أن «من نشر ذلك هي جهات هدفها الإساءة للقيادة الفلسطينية وضرب علاقتها مع الدول التي تم ذكرها في التسريب المنسوب للرئيس».

وأوضح اللحام أنه «حتى إن كان هذا التسريب صحيح، فمن نشره لا يملك ذرة وطنية واحدة لأن هذا التسريب قد يضر بعلاقات الدول ببعضها».
google-playkhamsatmostaqltradent