recent
أخبار ساخنة

إرتفاع ضحايا حوادث السير بالمغرب ألا يجب فتح نقاش عمومي حول الظاهرة ؟

 في الوقت الذي تحتفل المؤسسات التعليمية باليوم الوطني للسلامة الطرقية 18 فبراير ؛ تخلف الطرقات عشرات ضحايا حوادث السير.


فبعد حادثي الأربعاء والخميس راح ضحيتهما 3 أشخاص ؛ شابين  فقدا في حادث انقلاب سيارة "رونج روفير" من فوق قنطرة صغيرة؛ نتيجة للسرعة المفرطة؛ فيما توفي أمس سائق حافلة في حادث إصطام شاحنة كبيرة بالحافلة كانت تنقل مسافرين في طريق الدار البيضاء.

وفي البيضاء نفسها توفي اليوم طفل صغير على إثر  حادث سير مميت بحي الازهر هذا الصباح بمدار العود الأبيض  حي الأزهر البرنوصي؛ إذ كان يقطع المدار بدراجته الصغيرة؛ وقد خلف الحادث حزنا شديدا في صوف أسرة الطفل وجيرانه.


وعلى إثر هذه الأرقام المفجعة التي تسجلها بلادنا في حوادث السير؛ نتساءل عن مكامن الخلل في مدونة السير؛ التي لم تحقق بعد المرجو منها؛ فهل الخلل في ضعف المراقبة الطرقية؛ أم أن المشكل يعزى لشخصية السائق المغربي الذي لم يعي جيدا بعد أهمية النص القانوني؟


 هذا وقد تطرقت سابقاً  إحدى المؤسسات الدينية بمدينة بمرتيل  لخطورة حوادث السير وأبعادها الدينية كما شدد خطيب الجمعة على إحترام قانون السير؛ وهذه الإشارة من رجال الدين مهمة وهي خطوة إيجابية ينبغي تعميمها وطنيا؛ وتعزيز ثقافة إحترام قانون السير؛ إذ يفقد المغرب بسبب حوادث السير  حوالي 4000 شخص كل سنة؛ وهو رقم مهول يتطلب البحث عن الأسباب الحقيقية وإيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة.

google-playkhamsatmostaqltradent