recent
أخبار ساخنة

إنتحار فتاتين في إقليم شفشاون والصمت عن الظاهرة مستمر

 هو حدث مؤلم لا يمكن لأي شخص نسيانه بسهولة؛ لا زالت الأرواح تتساقط في إقليم شفشاون؛ كما تتساقط أوراق الخريف شباب في ربيع أعمارهم يضعون حدا لحياتهم ويتركون الآهالي في صدمة دائمة حتى آخر العمر.

رحيل صعب وغامض في كثير من الأحيان ويقابله صمت الأخصائيين من رجال الدين وعلماء النفس وأطر التربية والتعليم؛ عشرات الأشخاص يرحلون كل نصف سنة وفي بعض الأحيان في شهر واحد.

وفي هذا الأسبوع فتاتين لم تكملا بعد 20 سنة؛ رحلتا عن الحياة بطريقة مأساوية؛ هو حبل قصير أصبح رمزا للظلام في إقليم شفشاون؛ حبل يلف حول العنق وتزهق معه روح بريئة وحده الله يعلم سبب قرار الرحيل؛ فقبل أيام عن إنتحار  فتاة في دوار آغرام جماعة تنقوب إقليم شفشاون .

 وضعت فتاة أخرى في 18 سنة من عمرها حدا لحياتها مساء الجمعة في جماعة السطيحات بذات الإقليم المنسي.

الفتاة وحسب ما توصلنا به في مرتيل نيوز من أحد أفراد عائلتها؛ ترك خبر إنتحارها صدمة كبيرة في صفوف الأهل؛ الضحية بعد أن أكملت 20 يوما عن خطبتها من شاب من مدينة القنيطرة؛ تركت أنفاسها الأخيرة في بيت جدها؛ رحيل البنت الصغرى للأسرة؛ هو رحيل غامض حسب ما توصلنا به؛ الفتاة كانت تعيش حياتها عادية جدآ بين والديها؛ حتى عم الحزن على آهالي القرية كلها.

وقد تسلمت فرقة الدرك الملكي هاتف الضحية عسى أن تتوصل الفرقة التقنية التابعة للجهاز الأمني  لحل لغز الانتحار؛ وبين هذه الأرقام المفجعة التي يسجلها أكبر إقليم في المملكة لا زال الصمت سيد الموقف.

فهل يكون لوسائل التواصل الاجتماعي دورا في إرتفاع نسبة الانتحار بين صفوف الشباب ؟ 

google-playkhamsatmostaqltradent