recent
أخبار ساخنة

محمد مرابط: الوضع الاجتماعي بالفنيدق نتحمله جميعاً

خرج الطالب الباحث والمدون محمد مرابط بمقال رأي مختصر عن الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الفنيدق؛ حيث شرح في هذا الرأي الوضع الاجتماعي بمدينة الفنيدق.

إذ بدأ كلامه  " ما آلت إليه الأوضاع اليوم بالفنيدق وقبل تحميل المسؤولية لأي طرف، هو نتاج طبيعي لغياب هيئات وقوى ترافعية واقتراحية جادة وذات مصداقية تجسد بحق نبض الشارع المحلي وتشكل حلقة وصل بين المواطن والمؤسسات وتتوفر على مقومات تؤهلها لتشكيل لوبي ضغط على القطاعات والسلطات المعنية حتى تدفع هذه الأخيرة إلى تنزيل بدائل وحلول قمينة بتحقيق تطلعات السكان ولو في حدودها الدنيا على الأقل".


وتابع مرابط كلامه " ما تعيشه الفنيدق اليوم، ومعها المدن والمناطق المجاورة التي باتت أوضاع ساكنتها لا تختلف كثيرا عن الفنيدق، وبعيدا عن لغة الاندفاع والتهرب وإلقاء اللوم على هذا الطرف أو ذاك، أقول، وبكل صراحة، أننا كلنا نتحمل قسطا من المسؤولية فيما آلت إليه الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، كلنا بدون استثناء وكل من موقعه (القطاعات الوزارية المعنية، الإدارة الترابية المجالس المنتخبة، جمعيات المجتمع المدني، الأحزاب السياسية النخب المحلية)، فحين يتوارى المنتخبون وتتوارى الأحزاب والجمعيات والنخب المعول عليها في هكذا مواقف أن تلعب دور الوسيط بين الشارع والمؤسسات وتتخلى عن دورها التأطيري المنوط بها فالنتيجة في النهاية تكون معروفة. لهذا وقبل تحميل المسؤولية لأية جهة، وبدل الاكتفاء بالتنظير والانتقاد وتوجيه اللوم عبر المنصات التواصلية." كما يجب أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي والإجابة عنه بصراحة وموضوعية: هل نحن مؤهلون وعلى استعداد كي نكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكل ؟


وقد ختم كلامه قائلا " لا  نريد لسيناريو 2017 بالحسيمة، بكلفته الباهظة حقوقيا وسياسيا واجتماعيا على الدولة وعلى الساكنة والتي لازالنا إلى اليوم نؤدي فاتورة تبعاتها الوخيمة، أن يتكرر اليوم بالفنيدق، والنتيجة في النهاية: خاسر/خاسر.

google-playkhamsatmostaqltradent