recent
أخبار ساخنة

الإعلام الجزائري ينشر الأخبار المزيفة ولا يفرق بين الحذف والأرشفة

 في موقف مضحك ؛ الإعلام الجزائري ينشر مجدداً الأخبار المزيفة؛ ولا يفرق بين الحذف والأرشفة.

إذ تحدثت أغلب الصحف والقنوات الجزائرية الرسمية عن خبر إلغاء وحذف قرار الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص قضية الصحراء المغربية؛ إذ إعتبرت هذه المصادر الجزائرية؛ أن الرئيس الجديد بايدن سيلغي قرار ترامب .


وفي رد على هذه الإدعاءات المزيفة التي تداولتها مواقع وصفحات على شبكات التواصل الإجتماعي الخميس، أشار الرئيس التنفيذي لمركز آجاثي للإستشارات السياسية والعلاقات العامة في دولة الكويت المستشار/ خالد مكاوي وفق رأيه وإطلاعه، بأن حذف القرار أمر غير وارد والواقع أنه تم أرشفتها دون حدفها والقرارات التنفيذية التي يصدرها رؤساء الولايات المتحدة ليس لها فترة صلاحية تنتهي بنهاية ولايته، فهذا غير واقعي وليس دقيقا، والواقع أنه تم إعادة الأرشفة المعتادة لها، وتبقى موجوة محفوظه، وهو إجراء روتيني إداري ومهني متبع لدى الإدارات الفيدرالية الأمريكية، يتم إتباعه عادة في مرحلة الإنتقال بين السلطة المنتهية ولايتها، وسلطة إدارة الرؤساء المنتخبين التي تتولى مكانها، ويتم الإحتفاظ بكامل البيانات والقرارات في صفحات أرشيفية خاصة تدل على فترة العهد التي إتخذت به، ولكن دون أن تفقد آثرها القانوني وصلاحيتها، حيث أن إلغاءها يحتاج إلى قرار مضاد لها يعكسها او يلغي أثرها وهو ما لم يحدث.


وقد أحال موقع البيت الأبيض الإلكتروني كافة قرارات وبيانات وإعلانات إدارة الرئيس المنتهي ولايته "دونالد جي ترامب" إلى الأرشيف، وذلك بدءا من الساعة 12 من ظهر أربعاء يوم ال20 من يناير الجاري بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن مهامه الرسمية بعد مراسم القسم والتنصيب. 


وأضاف مكاوي بأن إلغاء القرارات والاعلانات المختصة بالشؤون الخارجية الأمريكية والتي وقعت وصدرت لصالح حلفاء أمريكا وشركاءها الموثوقين أمر مستبعد ولن يحدث ، فالإعلان والاعتراف ليست معاهدة ليتم عليها آلية المصادقة، والتراجع لحجج مبررة ترفع تعليلاتها للكونغرس، كما حصل مع المعاهدة النووية مع إيران والتي تم التراجع عنها لاسباب عدم إلتزام الأخير.


 فهذه القرارات والاعلانات الرسمية ملزمة وتعتبر مسؤولة، ولم تتخذها وزارة الخارجية الامريكية كنوع من العبث الزماني والشطحات السياسية، ومن أقرها يعلم أن من سيخلفهم لن يلغوه بجرة قلم، ومؤكد بأن هناك توافق بين لجان التنسيق للعلاقات الخارجية بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري حول هذا الموضوع، فهو قرار دولة وليس قرار شخص، فمن يضع ويصيغ القرارات في وزارة الخارجية ليسوا هواة ومغمورين بل مهنيين، ولن يضروا بمصداقية وإلتزام الولايات المتحدة في علاقاتها الخارجية مع حلفاءها بسبب إختلاف الرؤى والتوجهات بين الحزبين او الادارات المختلفة، فليس هكذا تدار السياسة الخارجية للولايات المتحدة فهناك التزامات وعهود تلتزم كافة الادارات بها حفاظا على مصداقيتها.


من جانب أخر ووفق وكالة i24 فقد قامت صحيفة “معاريف” بالنقل عن قادة من داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي في واشنطن، بأن الرئيس المنتخب "جو بايدن" رحب بشدة بقرار إعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة المغربية على صحرائها.

وأفادت الصحيفة نسبة إلى مصادر ديبلوماسية، إن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، قد إستقبل بترحيب الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

ومن جهة أخرى، قالت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر وصفتها بـ”الخاصة”، إن إدارة بايدن تعتبر المغرب حليفا رئيسيا يمكنها الاعتماد عليه في منطقة شمال إفريقيا، مستبعدة أي تغيير في موقف واشنطن من قضية الاعتراف بمغربية الصحراء.


"بلينكن : المغرب هو أول بلد إعترف بإستقلالنا، وهو شريك إقتصادي مهم".


وبالعودة الى مقطع لتصريح سابق لوزير الخارجية الأمريكي في الإدارة الجديدة الحالية " أنتوني بلينكن" حينما كان كاتبا للدولة لقناة ميد آن تي في، والذي يكشف لنا لقاءه وتصريحه التصور والموقف الإيجابي من القرار والعلاقات الأمريكية المغربية فقد أفاد خلال اللقاء المسجل حينها فيما يخص العلاقات الأمريكية المغريية هناك أمران الأول: متعلق بالجانب التاريخي لأول بلد إعترف بإستقلال بلادنا أي الولايات المتحدة، هناك جذور عميقة للعلاقات الثنائية، وأيضا علاقة شراكة مهمة تخص الحاضر، دائما ما نجد المغرب كشريك قوي في التحديات الراهنة سواء فيما يتعلق بقضية المناخ أو محاربة الإرهاب والتطرف، أو فيما يتعلق بخلق تنمية إقتصادية لبلدينا، المغرب وأمريكا تمثلان شراكة حية.

أولا نحن نثمن رؤية الملك/ محمد السادس، وهي رؤية تروم تعميق الديموقراطية وأيضا خلق فرص للشباب، وتحسين جودة التعليم، وإنعاش التشغيل، وهذا بحد ذاته أفضل وسيلة حتى لا يكون لدينا جيل ضائع يبحث عن البدائل، وهذا مهم جدا، ثانيا فيما يخص قضية المعتقد فالمغرب يقدم نموذج البلد الإسلامي العريق تاريخيا بأكثر من أربعة عشر قرنا، وأيضا البلد المنفتح المتسامح، فهو بالنسبة لنا ولباقي دول العالم يقدم النموذج والأمل بالنسبة للمستقبل ودور المغرب محوري في هذا التحدي.

google-playkhamsatmostaqltradent