recent
أخبار ساخنة

البحث عن الحب ما بين الصورة التلفزيونية المزيفة والواقع الذكوري القاتم

 جميل أن يتخيل الانسان حياته أو بالأحرى يتصور الشريك والحب والدفئ والأمن الباطني لذاته حتى ينعم بزواج ناجح ❤️

إنه ليس من العيب أن ننسج خيوط هذه القصة ونفصل في حياتنا الحميمية كما نريد؛ بغض النظر عن الصورة المرسومة في الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية؛ لأنها ببساطة لا تحاكي الواقع المعيشي الانسان العربي و الغربي على حد سواء .

ولكن في نهاية الأمر نحن نؤمن بوجود الحب ونؤمن بوجود الاختلاف والذوق؛ وأن الواحد منا رغم ما يخبئه في باطنه وفكره؛ فإن له رزق كتب له من فوق سبع سماوات؛ كما أن سلطة الانسان على ذاته هي ما تميزنا عن باقي الكائنات وحينها نستطيع أن نقبل أو نرفض كل أمر يتعلق بنا؛ ونتحمل كامل المسؤولية في جزء كبير من اختياراتنا.

الحب والشريك الوسيم ذو القلب الأنيق الطيب؛ إنها فطرة الذات البريئة التي تبحث عن السعادة الروحية؛ ليس مستحيلا أن نجد الإنسان المثالي في عالم ذكوري قاتم؛ رغم تفشي المفاهيم الخاطئة والعادات السوداوية عن الزواج والمرأة ؛ فإن المنطق وحده من يجعلنا أن نرى الحقيقة؛ كثير من الناس تعمم وتنبذ وترفض؛ ولكن هل المجتمع ضاع منه الحب ؛ أم  المشاعر أصبحت جامدة ؟ 

google-playkhamsatmostaqltradent