recent
أخبار ساخنة

هموم ساكنة مرتيل على طاولة وزير الثقافة

 في الوقت الذي تعرف فيه مدينة مرتيل تغيرا واضحا ديموغرافيا وبيئيا ؛ وخضام الصراعات السياسية البئيسة التي لا تنتهي؛ هناك رجال يشتغلون في صمت من أجل خدمة مرتيل وأناسها والقيام بالواجب الانساني لمدينة ينتهك تاريخها وتطمس هويتها بعمد أو غير عمد .


على ساحل مرتيل كان ينبض نهرها بالحياة تحت مسمى "ريو مرتين" لحظات وذكريات انتروبولوجيا مؤرخة في كتب ؛ كتبها أهل الدار وبعضها دون جملا باللاتينية تعبيرا عن عشقهم لمرتيل.

هذا الذرع أضحى ميتا او بالأحرى قتل تدريجيا بصمت المنتخبين وضعف التوعية وبعامل التلوث البيئي ولكن كل يعزى لغياب  الفاعل السياسي عن هموم الساكنة ؛ لأن هذا الفاعل  أصبح مجردا من مشاعر الحب والغيرة تجاه مدينته ؛ وتاه في دوامة الصراعات القاتمة التي تسيئ للسياسة وتعطل مصالح الناس و تظلم المدينة .

هذه حقيقة واقعية مجردة من أي تشخيص ولكنها أحكام عامة بنيت على حجج ووسائل ؛ يبقى العقل البشري هو الوحيد له مطلق حرية التقييم .

اليوم في عاصمة المملكة المغربية حل الثلاثي ؛ قائد النواة المفعمة بالحياة عامل مرتين كما يسمونه يوسف بلحسن رفقة الثاني صاحب الابتسامة العريضة سفير مرتيل ومؤسس الدبلوماسية الموازية في آفريقيا ؛ والرجل الثالث نور الدين مغوز ساحر رفاقه وعشاق الكلمات بزجله وحركية حروفه .

مثلث الاطمئنان الذي حمل هموم الطفلة الصغيرة نحو العاصمة وفي لقاء رسمي مع السيد عثمان الفردوس وزير الثقافة ؛ عرضت المطالب وكشفت خبايا الملف العالق ؛ كل هذا كي تعود الحياة لريو مرتيل وكي يعود لمرتيل أوج عطائها الثقافي؛ في الوقت الذي تستمر فيه المزايدات السياسية حول الملف ؛ هاؤلاء الشجعان يرسلون سهام الود عالية ؛ مبرزة قوة المجتمع المدني بالمدينة ؛ كبريق أمل نحو إشعاع مرتيلي يتجاوز صداه المتوسط . 


google-playkhamsatmostaqltradent