recent
أخبار ساخنة

شيماء ضحية جريمة بشعة بالجزائر

 نشرت أمس الصحفية الجزائرية خديجة بن قنة كلمات على صفحتها الرسمية بخصوص الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها فتاة في ربيع عمرها؛ حيث كتبت "  جريمةٌ نَكراءُ تتعفَّف الحيوانات عن ارتكابها، استيقظ الجزائريون صباح الأحد  على حدثٍ تقشعِّر له الأبدان، حَدَثٌ بدأ بقصَّة حُبٍّ وانتهى بالاغتصاب والقتل والتنكيل بالجُثَّة"!

وتفصلت الصحفية في التعريف بالضحية وشرح وقائع هذه الجريمة البشعة ؛ "الضحية فتاة في مُقتَبَل العُمر تُدعى شيماء سعدو، 19 عامًا، من بلدية الرغاية دائرة الرويبة؛  تعرَّفت شيماءُ على شابٍّ لم تكن تعلم أنه سينهي حياتها، بدأت مأساتها عام 2016 عندما اعتدى الشَّابُّ عليها واغتصبها، لكنَّ شيماء لم تسكُت له ولم تَخَف منه، بل اشتكت عنه للشُّرطة، وبالفعل زُجَّ به في السِّجن.

لكنَّ القاتل لم ينسَ ما جرى، وصمَّم على الانتقام من شيماء فور خروجه من السجن، حيث استغلَّ القاتل المشاكل العائليَّة التي كانت تواجهها شيماء، وعاد ليتقرَّب منها، موهِمًا إيَّاها أنَّه يريد العفو منها، وأن تصفح عنه.. صدَّقت شيماء كلام الشاب، ووافقت على أن تلتقيَ به.

لكنَّ المجرم استدرجها لمحطَّة وقود فارِغة، وضربها بوحشيَّة حتَّى فقدت وعيها، واغتصبها ثانيةً، وقام بقتلها بوحشية، ولم يكتفِ بذلك؛ بل وأحرق جُثَّتها حتَّى تفحَّمَت، ولولا ورقة من جواز سفرها كانت في جيبها ولم تحترق لما أمكن التعرُّف عليها" .

وقد تضامن رواد المواقع الاجتماعية بالجزائر مع الضحية رافعين شعار المطالبة بالاعدام للجاني.

وعلى إثر هذا النبأ المؤلم نتضامن ونتقدم بأحر التعازي والمواساة للشعب الجزائري الشقيق؛ سائلين المولى عز وجل أن يجعل الشهيدة في الفردوس الأعلى.

google-playkhamsatmostaqltradent