recent
أخبار ساخنة

الرئيس الفرنسي يواصل حربه على المسلمين في فرنسا

 تواصل السلطات الأمنية في فرنسا إقتحام المساجد وتعنيف المصليين ؛ وتأتي هذه الاستفزازات من الشرطة الفرنسية ؛ في سياق حرب الرئيس الفرنسي على الإسلام والمسلمين في فرنسا .

إذ عرض قبل  آسابيع خطة عمل قال أنها تأتي كحل لمحاربة التيارات الإسلامية ؛ إذ ستوقف فرنسا البعثات الدينية ؛ كما عملت السلطات الفرنسية على غلق العديد من مقرات الجمعيات الإسلامية وسحب الاعتراف بها ؛ حيث بدأت السلطات في تنفيذها ؛ إذ أغلقت لحد الآن أكثر من 70 مسجدا وأغلقت عدة محلات تجارية للجالية المسلمة في فرنسا ؛ حسب ما صرح به وزير الداخلية الفرنسي. 

وقال "ماكرون " في سياق سابق أن الإسلام يواجه أزمة عبر العالم ؛ وبعد أيام من تصريحاته ؛ إستقبل آخر رهينة فرنسية بالعالم ؛ السيدة صوفي ؛ أو مريم بإسمها الجديد حيث غادر اللقاء وهو غاضب إذ صرحت للإعلام أنها أسلمت قبل 4 سنوات في مالي ؛ وقالت أن الناس هناك في أفريقيا طيبيون وليسوا إرهابيين .

هذا المعطى زاد من غضب ماكرون؛ وتسببت تصريحاته العنصرية في فتح مجال الحرية المطلقة التي تتنافى مع مبادئ الجمهورية الفرنسية ؛ إذ وقعت جريمة إرهابية حيث عمل متشدد ؛ على قطع رأس أستاذ مادة التاريخ كما صرحت السلطات الأمنية الفرنسية ؛ تأتي هذه الجريمة الشنيعة كرد على الأستاذ الذي طلب من تلاميذه  رسم رسول العالمين محمد صلى الله عليه وسلم .

وقد  وإستغل ماكرون هذه الجريمة ليتحدث للإعلام الفرنسي وقال أنه سيحارب الإرهاب الإسلامي ؛ وتعيش الجالية المسلمة موجة من العنصرية حيث طعنا قبل يومين سيدتان محجبتان بسلاح أبيض  .

في نظركم من المسؤول عن تفاقم الخطاب العنصري في فرنسا ؟ 

google-playkhamsatmostaqltradent