recent
أخبار ساخنة

طفلة تفارق الحياة بباب المركز الصحي المقفول

 في مشهد مؤلم  لا يستطيع إنسان أن يصمد أمامه؛ طفلة لم تتجاوز عامها الثاني من عمرها تفارق الحياة بباب المركز الصحي القروي بجماعة أمتار إقليم شفشاون.

الطفلة وصلت إلى هناك في حالة حرجة وبقيت  لمدة ساعة ملقاة على الأرض ؛ حسب ما روج في الفيديو الذي يوثق الواقعة؛ حبة عنب بدل أن تهضم ؛ علقت في قصبتها الهوائية؛ مما تسبب في خنقها وعدم قدرتها على التنفس؛ بقيت هناك في غياب لأي تدخل؛ تأخير لسيارة الاسعاف؛ وباب المركز الصحي مقفول في غياب تام للأطر الطبية .

هذا الحادث ليس الأول من نوعه اليوم طفلة وبالماضي القريب نساء حوامل يذهبن ضحية التقصير والاهمال؛ وأمام هذا الوضع الكارثي بإقليم شفشاون ككل؛ نتساءل بضمير إنساني أين هي توصيات جلالة الملك بتحمل المسؤولية الإدارية  ؛ وأن الرعاية التي تولى لأفراد العائلة الملكية هي نفس الرعاية التي تولى لعامة الشعب؛ أين نحن من هذا القول ؟ ألم يحن الوقت للتفعيل الجدي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

إن هذه الواقعة ينبغي أن تجر كل مسؤول في قطاع الصحة إلى القضاء تبعا لتراتبيتهم الإدارية؛ دون اغفال مسؤولية الجماعة التي من الضروري أن يكون لها سيارة إسعاف في مرآب أو متحركة؛ المهم أن تخدم المواطن وتعمل على حماية حقه الكوني ألا وهو الحق في الحياة.

google-playkhamsatmostaqltradent