recent
أخبار ساخنة

هل ستنجح حكومة المشيشي في تونس ؟

 هشام المشيشي الذي كان يتولى منصب  المستشار القانوني للرئيس التونسي قيس سعيد ؛ كلف من طرف الرئيس لتشكيل الحكومة الجديدة ؛  وقد نالت  حكومته المقترحة قبل يومين  ثقة مجلس نواب الشعب التونسي؛ وقد عرفت المشاورات السياسية داخل تونس تباينا في المواقف حول منح الثقة للمشيشي. 


وفيما يلي نعرض أهم المواقف السياسية  المعلن عنها بخصوص هذا التصويت.

إذ نجد حركة الشعب قررت عدم منح الثقة لحكومة هشام المشيشي، كما أعلن ائتلاف الكرامة في مجلس نواب الشعب رفضه منح الثقة للحكومة الجديدة فيما قرر مجلس شورى حركة النهضة منحها الثقة؛ أما الموقف المثير للجدل هو الذي كشف عنه  رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي حيث قال  أن رئيس الجمهورية قيس سعيد طلب من حزبه ومن حركة النهضة إسقاط حكومة المشيشي إلا أنه أعلن عزم حزب قلب تونس على منح الثقة للحكومة الجديدة.


هذا وقد تم تكليف المشيشي بتشكيل الحكومة جاء خلفاً لإلياس الفخفاخ الذي قدم استقالته للرئيس قيس سعيد منتصف شهر يوليوز من السنة الماضية؛ وعرف هذا التكليف جدلا سياسيا واشكال دستوري تجاوز الطعن فيه ؛ للمصلحة العامة ؛ كون المشيشي هو شخصية مستقلة ولا ينتمي لحزب سياسي.

وتعرف التجربة السياسية  الديموقراطية التونسية  اختلافا عن باقي التجارب السياسية العربية؛ إلا أنها لم تخلو من الإنشقاقات الداخلية والخلافات المستمرة، والتي تعيق حصاد ثمار هذه التجربة؛ ويسعى الرئيس قيس سعيد بمعية حكومة المشيشي تجاوز الخلافات والمشاكل التي عصفت بحكومة الفخاخ؛ كل هذا من أجل نماء اقتصادي واجتماعي يليق بشعب تونس الخضراء.


google-playkhamsatmostaqltradent