recent
أخبار ساخنة

تزايد ظاهرة التسول تزعج ساكنة مرتيل

 رغم ظرف جائحة كورونا وقرارات وزارة الداخلية الإحترازية من قفل المدن وتشديد المراقبة ؛ وفي فترة تخفيف وسماح بالتنقل ؛ عرفت مدينة مرتيل استقبال زوار من نوع خاص ؛ زوار أصبحوا يرون مرتيل بالابريق السحري الذي يلبي رغباتهم .



وفي عز أزمة الصيف توكل المتسول على نفسه متنقلا ومتحملا مشقة السفر نحو المدينة الساحلية؛ نساء ورجال وحتى أطفال قاصرين حلوا هنا باحثين عن الدراهم المفقودة .

ليس تنقيصا من إنسانينهم ولا مساس لكرامتهم وليس تمييزا ؛ تدون هذه الأحرف بواقعية؛ حيث الظروف الصعبة يعلمها الجميع كما أن جائحة كورونا وسعت من دائرة انتشار التسول.

إلا أن ما يخيف بشكل كبير هو مدى صمت المجتمع عن هذه الظاهرة والتي تعد بحسب القانون الجنائى المغربي جريمة إذا ما أصبحت حرفة اعتيادية؛ حيث يعتبرها المشرع جنحة ظبطية عادية يتابع المتسول في حالة سراح؛ ولكنها تصبح جنحة تلبسية إذا إقترنت بالعنف أو تم استغلال أطفال قاصرين في الظاهرة .


يقال الشيئ إذا تقرر تكرر؛ وإذا تكرر أصبح عرف مشاع بين الناس؛ إن صمت المجتمع والسلطات المختصة على حد سواء يزيد من تفاقم ظاهرة ذخيلة ؛ تسيئ للمدن والوطن ككل؛ فالمغرب يعد بلدا سياحيا ؛ وأكثر من ذلك على المواطنين أن يتمسكوا بقيم التضامن الاجتماعي رغم كل الظروف الصعبة التي نمر منها ؛ حتى يكون سببا في التخفيف من حدة إنتشار ظاهرة التسول .

إلا أن البعض أصبح يرى في التسول مهنة حرة ومصدر دخل قد لا يستطيع حتى المحامي والاستاذ تحصيله شهريا؛ ولذلك يبقى من الواجب تفعيل المقتضيات القانونية الكفيلة بوقف زحف الظاهرة القاتمة .



google-playkhamsatmostaqltradent